ابن الحنبلي

461

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

الوهاب « 1 » العرضي ، والشيخ عبد الكريم « 2 » القلعي الامام « 3 » ، فإذا هو قد توفي ، فبرز الأمر بأن « 4 » يحضروا غسله فحضروه « 5 » بدوار « 6 » دار العدل ، في بقعة جعلها قباد « 7 » باشا - إذ صار باشا حلب « 8 » - جنينة « 9 » لطيفة وزرع « 10 » بها الرياحين والأزهار الظريفة « 11 » ، صونا لها عن « 12 » وطء الأقدام ، وسلوكا في التبجيل لها « 13 » والاحترام ، فلما انتهى غسله ، رفع سريره إلى تحت القلعة المنصورة « 14 » . فصلى عليه خوجة « 15 » المقام الشريف في مشهد عظيم ، لم ير مثله . ثم

--> ( 1 ) الشيخ عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي المتوفى سنة 967 ه . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 285 ) وترجمه ابن العماد الحنبلي وقال إن وفاته تقريبا سنة 946 ه . انظر « شذرات الذهب 8 / 266 » . ( 2 ) عبد الكريم بن محمد الخالدي المخزومي الحلبي القلعي المتوفى سنة 965 ه . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 276 ) . ( 3 ) وفي ت : عبد الكريم الامام القلعي . ( 4 ) وفي م : أن يحضروا . ( 5 ) وفي ت : فحضروا بدار ، وفي س : فحضروه بدار . ( 6 ) دوار دار العدل : الساحة المحيطة بدار العدل والممتدة أمامها وربما كان الدوار البناء المربع كما في « أعلام المهندسين في الاسلام ص 90 » . ( 7 ) قباد باشا بن خليل بن رمضان القرماني ، ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 384 ) . ( 8 ) وفي س : بحلب . ( 9 ) في م : حينئذ ، وفي ت : وهي جنينه . ( 10 ) وفي ت : زرع . ( 11 ) وفي با : الظريفة وهي ساقطة في : ت . ( 12 ) في با : عن وضع ووطي ، وفي م : من وطي . ( 13 ) ساقطة في : م . ( 14 ) وفي س : المصونة . ( 15 ) خوجة المقام الشريف : إمامه في الصلاة .